الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
161
موسوعة مكاتيب الأئمة
في بيان بعض صفات اللّه جلّ جلاله : 696 / [ 34 ] - أبو منصور الطبرسي : سئل أبو الحسن ( عليه السلام ) ( 1 ) عن التوحيد فقيل له : لم يزل اللّه وحده لا شيء معه ، ثمّ خلق الأشياء بديعاً ، واختار لنفسه الأسماء ، ولم تزل الأسماء والحروف له معه قديمه ؟ فكتب ( عليه السلام ) : لم يزل اللّه موجوداً ثمّ كوّن ما أراد ، لا رادّ لقضائه ، ولا معقّب لحكمه ، تاهت ( 2 ) أوهام المتوهّمين ، وقصر طرف الطارفين ، وتلاشت أوصاف الواصفين ، واضمحلّت أقاويل المبطلين عن الدرك لعجيب شأنه ، أو الوقوع بالبلوغ على علّو مكانه ، فهو بالموضع الذي لا يتناهى ، وبالمكان الذي لم يقع عليه عيون بإشارة ولا عبارة ، هيهات ، هيهات ! ( 3 ) ( 12 ) - إلى قاتل فارس بن حاتم القزويني في لعنه ( عليه السلام ) الفتّان ، والداعي إلى البدعة ، وضمانة الجنّة لقاتلهما : 697 / [ 35 ] - الشيخ الطوسي : حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القمّي ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمّي ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد : أنّ أبا الحسن العسكري ( عليه السلام ) أمر بقتل فارس بن حاتم القزويني ، وضمن لمن قتله الجنّة ، فقتله جنيد . وكان فارس فتّاناً يفتن الناس ، ويدعو إلى البدعة . فخرج من أبي الحسن ( عليه السلام ) : هذا فارس ! لعنه اللّه يعمل من قبلي فتّاناً داعياً إلى البدعة ، ودمه هدر لكلّ من قتله ، فمن هذا الذي يريحني منه ويقتله وأنا ضامن له على اللّه الجنّة . ( 4 ) ( 13 ) - إلى الأعرابي
--> 1 - في البحار : أبو الحسن عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) ، وفي الفصول المهمّة : أبو الحسن العسكري ( عليه السلام ) . 2 - يُقال تاه في الأرض : ذهب متحيّراً . مجمع البحرين : 1 / 304 . 3 - الاحتجاج : 2 / 485 ح 325 ، بحار الأنوار : 4 / 160 ح 4 ، و 57 / 83 ح 64 ، الفصول المهمّة للحرّ العاملي : 1 / 151 ح 65 ، و 153 ح 68 قطعتان منه . 4 - اختيار معرفة الرجال : 523 ح 1006 ، وسائل الشيعة : 15 / 124 ح 20127 ، و 28 / 320 ح 34858 ، منهج المقال : 257 س 26 .